الشركة المصنعة لآلة بيع الهالو المهنية & المورد.
yhq@gd-haloo.com اتصل:+86 13809260051
ذكرت بعض وسائل الإعلام اليابانية مؤخرًا أن شركة إيتوين، وهي شركة مشروبات يابانية شهيرة، وشركة نيوس، المتخصصة في تطوير خدمات الهواتف الذكية، قد طورتا معًا آلات بيع آلية يمكن الدفع فيها عبر الهواتف الذكية للسياح الصينيين، وتسعى الشركتان إلى تركيب 100 آلة بحلول صيف 2018. وكما هو معلوم، فإن سوق آلات البيع الآلية في اليابان مزدهر للغاية. وتشير البيانات إلى وجود أكثر من 5.5 مليون آلة بيع آلية في اليابان، بمعدل آلة واحدة لكل 23 شخصًا، ومبيعات سنوية تتجاوز 60 مليار دولار أمريكي. أما في الصين، فلا تزال آلات البيع الآلية في مراحلها الأولى. فهل يمكن لسوق آلات البيع الآلية في الصين أن يصل إلى مستوى الانتشار في اليابان؟ يمكننا مقارنة عوامل نجاح آلات البيع الآلية اليابانية بالوضع العام في الصين لتحليل إمكانية ازدهار هذا السوق هناك. أولًا، فيما يتعلق بتكاليف العمالة، يُعتقد أن اليابان تعاني من نقص في الأيدي العاملة وارتفاع تكاليفها، وذلك بسبب عوامل مثل انخفاض معدل المواليد وشيخوخة السكان. في ظل هذه الظروف، أصبحت آلات البيع التي لا تتطلب سوى عدد قليل من المشغلين المسؤولين عن إعادة التعبئة المنتظمة وتفريغ النقد، وسيلة فعالة لحل مشكلات نقص العمالة، وحظيت باهتمام كبير من الشركات اليابانية. ولذلك، بدأت آلات البيع بالانتشار السريع في اليابان. في المقابل، تتفاقم مشكلة شيخوخة السكان في الصين، وتستمر تكاليف العمالة في الارتفاع. ووفقًا لتقرير بحثي صادر عن مركز الاقتصاد الهيكلي الجديد بجامعة بكين والمعهد البريطاني للتنمية الخارجية: فقد بلغ متوسط معدل نمو الأجور السنوي في السنوات الثلاث الماضية ما بين 10% و20%، وأصبحت تكاليف العمالة التحدي الأكبر الذي يواجه معظم الشركات. لذلك، يُعتقد أن "التجزئة غير المأهولة"، مثل آلات البيع، ستكون أيضًا من الاتجاهات المستقبلية. ثانيًا، الكثافة السكانية العالية وارتفاع أسعار العقارات. يُعتقد أن اليابان من أكثر دول العالم كثافة سكانية: نظرًا لأن معظم أراضيها تتكون من مناطق جبلية، فإن أكثر من 90% من سكان اليابان يعيشون في المدن. إلى حد ما، ساهم هذا في ارتفاع أسعار المساكن. بالنسبة للشركات، يعني هذا الحاجة إلى المزيد من الأموال لاستئجار متجر تجزئة. وبناءً على هذه الحسابات، فإن كفاءة آلات البيع الآلي أعلى بكثير من كفاءة متاجر التجزئة، مما يجعلها أكثر شيوعًا. تتمتع الصين بمساحة شاسعة، لذا فإن الكثافة السكانية فيها أقل بشكل ملحوظ من اليابان. ومع ذلك، لا تزال الكثافة السكانية مرتفعة جدًا في المدن الكبرى مثل بكين وشنغهاي وقوانغتشو وشنتشن. في الوقت نفسه، بالإضافة إلى تكاليف العمالة، تشهد أسعار المساكن في الصين ارتفاعًا مستمرًا، كما أن ارتفاع تكاليف الإيجار يمثل ضغطًا هائلًا على العديد من الشركات. في ظل هذه الظروف، يُعتقد أن تطوير آلات البيع الآلي لا يزال يحمل مزايا كبيرة. أخيرًا، الدفع النقدي والدفع عبر الهاتف المحمول. يُعتقد أن هذا هو الفرق الأكبر بين الصين واليابان: فالدفع عبر الهاتف المحمول في الصين يتطور بسرعة، بينما تعتمد اليابان بشكل أكبر على النقد. في اليابان، يتم دفع أكثر من نصف معاملات المستهلكين في جميع أنحاء البلاد نقدًا؛ وفي الوقت نفسه، لا تقبل العديد من المتاجر الكبرى وحتى محطات المترو إلا الدفع النقدي. أما في الصين، فالدفع عبر الهاتف المحمول هو الأكثر شيوعًا. خاصةً بين الشباب، أصبح مفهوم "المجتمع غير النقدي" واقعًا ملموسًا، حيث لم يعد الكثير منهم يستخدمون النقود عند الخروج. ونتيجةً لذلك، تطورت آلات البيع في الصين إلى مرحلة الذكاء الاصطناعي، مثل سلسلة آلات البيع الذكية "هويزو" التي تعمل بتقنية إنترنت الأشياء، مما يُحسّن كفاءة الدفع بشكل كبير ويعزز تجربة المستخدم. إضافةً إلى ذلك، وبفضل استخدام تحليل البيانات الضخمة وغيرها من الوظائف، تُتيح سلسلة "هويزو" للمستخدمين الحصول على المنتجات التي يحتاجونها فقط والتي يكثر استخدامها، وذلك من خلال تحليل سلوكياتهم الاستهلاكية، مما يُقلل وقت الاختيار ويُحسّن تجربة المستخدم بشكل ملحوظ. باختصار، تُعدّ البيئة العامة في الصين مُواتية لتطوير آلات البيع الذكية. كما أن حاجة المستخدمين المُلحة إلى الراحة قد ساهمت بشكل كبير في تطويرها. أعتقد أن آلات البيع الذكية في الصين ستُصبح في المستقبل شائعةً مثلها في اليابان.