الشركة المصنعة لآلة بيع الهالو المهنية & المورد.
yhq@gd-haloo.com اتصل:+86 13809260051
إن اقتصاد الإنترنت أشبه بعاصفة هوجاء، في بعض المجالات. ففي أول عامين، ظهرت مجموعة من مشاريع الاقتصاد التشاركي، بدءًا من مشاركة المظلات، مرورًا بمشاركة نقاط الشحن، ووصولًا إلى مشاركة الرفوف، ثم الدراجات الهوائية، وغيرها من المنتجات والخدمات المشتركة. حتى أن البعض وصف الاقتصاد التشاركي بأنه معيار جودة الحياة، وهذا صحيح! ولكن نظرًا لغياب ضمانات تنظيمية فعّالة لإدارة المخاطر، انتهى المطاف بمعظم هذه المشاريع بالفشل. خذ الرفوف المشتركة كمثال، فتكلفة عرض البضائع فيها مرتفعة، مما يُسبب خسائر تجارية كبيرة، خاصةً في المباني المكتبية والأماكن شبه المغلقة. أما في الأماكن العامة، فمن المرجح أن تتجاوز التكاليف كل الحدود! فشل نظام مشاركة تكلفة الرفوف، فتكلفة آلات البيع التقليدية مرتفعة جدًا، فكيف يُمكن تطوير قطاع التجزئة الجديد؟ هذه مشكلة تُقلق الكثير من العاملين في هذا القطاع. في هذا السياق، ظهر نوع جديد من معدات البيع الآلية غير المأهولة، وهي عبارة عن حاويات ذكية للبيع. عملية التشغيل بسيطة للغاية، حيث يقوم النظام بفتح باب الحاوية باستخدام رمز الهاتف أو التعرف على الوجه، وبعد إغلاقها، يقوم النظام الذكي بتحديد العميل الذي استلم البضائع، ثم يقوم بتفريغها تلقائيًا. ينصب التركيز التقني الأكبر على كيفية تحديد العميل الذي استلم البضائع، ويعتمد ذلك بشكل أساسي على ثلاث تقنيات: 1- الميزان الإلكتروني عالي الدقة. تُعد هذه الطريقة بدائية نسبيًا، فهي بسيطة وغير دقيقة، ومناسبة لبيع سلع مختلفة الأوزان أو سلع متشابهة الوزن. من عيوبها ارتفاع تكلفة الميزان الإلكتروني، وصعوبة تحديد وزن السلع المختلفة، مما يحد من إمكانياته. 2- تقنية تحديد الهوية باستخدام علامات RFID الإلكترونية. تعتمد تقنية RFID (تحديد الترددات الراديوية) على مبدأ نقل البيانات دون تلامس بين القارئ والعلامة، بهدف تحديد هوية الهدف. يتم لصق علامة RFID إلكترونية على كل قطعة من البضائع، وعند دخولها إلى الحاوية، يقوم النظام الذكي بالتعرف على البضائع من خلال هذه المعلومات، ويحدد بدقة أي الأصناف استلمها العميل، ثم يقوم بتفريغها تلقائيًا. تتمثل الطريقة في بيع مزايا أي سلعة، دون التقيد بالوزن أو شكل التغليف. أما العيب الوحيد فهو الحاجة إلى وضع ملصق إلكتروني بتقنية RFID على كل قطعة سلعة، وتكلفة الملصق الواحد 0.1 يوان فقط. إن كثرة التفاصيل الصغيرة تُنتج الكثير من الموارد البشرية والمادية! 3- التعرف البصري: يعتمد مبدأ هذه الطريقة على التعرف على الوجه، ولكن التعرف يتم على السلعة نفسها بدلاً من الوجه. يتم تصوير السلعة بكاميرا لإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد بزاوية 360 درجة، مع الاحتفاظ بالمعلومات البصرية للسلعة في قاعدة البيانات. بعد مغادرة العميل، يقوم النظام بفحص المعلومات البصرية لتحديد السلع التي غادرها العميل وإزالتها تلقائيًا. تتميز هذه الطريقة بمعدل تعرف عالٍ، وتكلفة منخفضة للأجهزة، وهي أكثر تطورًا من الطريقتين السابقتين، وستصبح الطريقة الرئيسية للتعرف على السلع في حاويات البيع الذكية. بالمقارنة مع آلات البيع، يتميز نظام الحاويات الذكية ببنية أبسط، فلا حاجة لوكالات شحن معقدة، كما أنه يقلل بشكل كبير من تكاليف المعالجة والتوصيل، مما يحسن تجربة التسوق للعميل. يحتوي نظام الحاويات الذكية على آلية إشراف للتحكم في المخاطر، كما يمكن للكاميرات الاحتفاظ بسجلات عمليات العميل، مما يوفر مستوى عالٍ من الأمان. يُعد هذا النظام مناسبًا للعديد من الأماكن التي لا تتطلب وجود موظفين، وسيمثل اتجاهًا جديدًا في قطاع التجزئة خلال السنوات القليلة القادمة.